تضارب المصالح بين المشرف والمقاول
أكثر سبب شائع لفشل الإشراف هو إن نفس الجهة تكون مسؤولة عن التنفيذ والإشراف بنفس الوقت، أو يكون المشرف مرتبط ماليًا بالمقاول بطريقة غير مباشرة. في هذه الحالة يصعب توقّع ملاحظات محايدة، لأن أي تنبيه على خطأ يعني تأخير أو تكلفة إضافية على نفس الطرف اللي يفترض يراجع نفسه.
ضعف التوثيق
الإشراف بدون تقارير مكتوبة وصور موثقة قيمته محدودة. لو حصل خلاف لاحقًا، ما فيه دليل واضح على إن المشرف رصد ملاحظة معينة أو طلب تصحيح. للأسف بعض المكاتب تكتفي بزيارة سريعة وملاحظة شفهية للمقاول، وهذا يخلي المالك بلا أي سند وقت النزاع.
قلة عدد الزيارات الفعلية
العقد ممكن ينص على ثلاث زيارات بالأسبوع، لكن الواقع يكون زيارة واحدة أو زيارتين بس، خصوصًا لو المكتب مرتبط بعدد كبير من المشاريع بنفس الوقت. الحل هنا إن المالك يطلب تقرير بتاريخ ووقت كل زيارة، ويقارنه بالمتفق عليه بشكل دوري.
غياب صلاحية إيقاف العمل المخالف
لو ما فيه بند واضح يعطي المشرف صلاحية إيقاف أي عمل مخالف للمخطط لحد التصحيح، صار دوره استشاري بس بدون تأثير فعلي، والمقاول ممكن يكمل بنفس الخطأ لأن ما فيه أداة ضغط حقيقية عليه.
كيف تتجنب هذه الأخطاء؟
اختر مشرف مستقل ماليًا عن المقاول التنفيذي، اطلب تقارير موثقة بعد كل زيارة، وثبّت في العقد صلاحية إيقاف الأعمال المخالفة. راقب أيضًا عدد الزيارات الفعلي بشكل دوري ولا تكتفي بالتفاهم الشفهي — أي بند مهم لازم يكون مكتوب.
ودك تبدأ مشروعك معانا؟
تواصل معنا وحدد أي تخصص يهمك، وفريق يام يرجع لك بأسرع وقت.